السيد حامد النقوي
201
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سوم آنكه : سيوطى در مقامات [ 1 ] عديده از « در منثور » جرح و قدح روايات مقدوحه بيان كرده ، و حال آن را مهمل نگذاشته ، چنانچه بر متتبع و متفحص مخفى نيست . و مولوى حيدر على در مسلك ثانى « منتهى الكلام » [ 2 ] بسبب تعرض شيخ صدوق [ 3 ] بعد ذكر روايتى كه مشتمل بر غرابت و شذوذ باشد ، و كما ينبغي بمرتبهء اعتماد و اعتبار نرسد ، استدلال مىكند بر آنكه حديثى كه
--> [ 1 ] از جمله آن مقامات آن است كه سيوطى در تفسير يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ از سوره اعراف گفته : اخرج أبو يعلى بسند ضعيف عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى اللَّه عليه و آله قال : زين الصلاة الحذاء . و از آن جمله است كه در تفسير آيه « و من عنده علم الكتاب » گفته : [ اخرج أبو يعلى ، و ابن جرير ، و ابن مردويه ، و ابن عدى بسند ضعيف عن ابن عمر ان النبي صلى اللَّه عليه و آله قرأ : ( وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ) قال : من عند اللَّه علم الكتاب ] . [ 2 ] در منتهى الكلام مسلك ثانى ص 64 بعد از ذكر عبارت « بحار » در باب كتب صدوق كه اين است : [ لا تقصر فى الاشتهار عن الكتب الاربعة التي عليها المدار في هذه الاعصار و هي داخلة في اجازاتنا و نقل من تأخر عن الصدوق من الافاضل الاخيار ] گفته : و محتجب نيست كه مراد از اشتهار مجرد شهرت و افتادن اسامى آن در افواه عوام نيست بلكه اعتماد و اعتبار نزد علماى اعلام است چنانچه از ضميمهء عبارتش يعنى « و هي داخلة » الى آخرها ، و هم از عبارات ديگرش بدلالت مطابقى جابجا پيداست . [ 3 ] هو ابن بابويه القمي المتوفى سنة ( 381 ) ه .